توحد احزاب دارفور..ضرورة استراتيجية
توحد احزاب دارفور..ضرورة استراتيجية
بالرغم من ان البعض قد يري فيما سنطرحه مجرد يوتوبيات او ادغاث احلام الأّ ان مسألة توحيد احزاب دارفور المعارضة للنظام الحاكم اصبح ضرورة واقعية للقواعد وفرض عين علي قيادات هذه الاحزاب واذا طرح البعض في الفترة الماضية مسألة اندماج حركة تحرير السودان مع حركة العدل والمساواة والتي جوبهت بالرفض من قبل حركة تحرير السودان اذ لا زال هذا البعض يحاسب حركة العدل والمساواة علي خلفية ماضي رئيسها دكتور خليل ابراهيم الاسلامي واذا سلمنا جدلأ بهذه الحجة فما الذي يمنع ان يقوم تجمع جديد يرث التجمع المقبور يضم الحركات الدارفورية اضافة الي ثوار شرق السودان تكون لها قيادتها ومكاتبها وهياكلها التنظيمية تمامأ مثل التجمع الوطني المعارض هذا من ناحية ومن ناحية اخري فما الذي يمنع ان يتوحد التحالف الفدرالي الديمقراطي مع حركة تحرير السودان خاصة ان اغلب الكوادر القيادية الموجودة الان في حركة التحرير قد اتت من التحالف الفيدرالي ولازالت لها صلة ابوية وروحية لم تنقطع مع قيادات الاخير وحقيقة ان توحدهما الان هو مطلب شعبي واذا اردتم الحقيقة فالقاعدة الدارفورية الداخلية لا تراهما الا واحدأ فكل الناس تحسب ان حركة تحرير السودان لا يقف وراءها الا احمد دريج وهذا يعني انه لا فواصل بينهما البتة او ان الفوارق بينهما قليلة . ان علي قيادات التحالف الفيدرالي وحركة تحرير السودان ان يتجاوزا اشكالات وسوء الفهم الذي نتج في بداية انطلاق الثورة وان يعلنا اليوم وقبل الغد اندماجهما في تنظيم واحد فالسيد احمد ابراهيم دريج مطالب اكثر من غيره ان يقوم بهذه الخطوة والتي بلا شك ستضاف الي جانب اعماله التاريخية الاخري ولكن عليه ان يتخلي عن بعض الشكليات التي يتمسك بها مثل ان تأتي حركة تحرير السودان بكامل هياكلها وتنضم للتحالف الفيدرالي . اضافة الي ان جولات التفاوض المقبلة مع الحكومة السودانية تتطلب وجود اشخاص يتمتعون بحضور ابوي وقيادي ليس انتغاصأ من مقام القيادات الثورية التي قادت دفة الحوار السياسي مع الحكومة ولكن لكل مرحلة رجالها ولكن مربط الفرس هنا ايضأ ان قيادات حركة التحرير قد وجهت الدعوة لدريج لحضور جولات التفاوض السابقة الا ان الاخير رفض العرض لاسباب خاصة به علي كل هذه شكلية اخري يجب تجاوزها . ومن الاسباب الاخري التي تجعل اندماج الفيدرالي وحركة التحرير ضرورة هو ان هذا التوحد يعتبر ترياقأ شافيأ لداء الختلاف الذي اصاب حركة تحرير السودان والذي يهدد بانشقاقها الي حركتين ان وجود شخصيات تتمتع بالكارازمية والابوية داخل التنظيمات الدارفورية الثورية سيؤدي الي تلاشي روح العصبيات والندية القيادية المفرطة وسيفرمل النزوات الشبابية الطائشة التي توشك بان تطيح بكل المكتسبات التي انجزتها الحركات المناضلة رغم عمرها القصير مرة اخري وجود العم احمد دريج والدكتور عبد المولي كنجوم وشريف حرير وغيرهم من كبارنا داخل بيتنا الثوري اصبح فرض عين وليس ترفأ سياسيأ.. ولنا عودة ..
محمدين محمد اسحق .. بلجيكا kably1978@hotmail.com

0 Comments:
Post a Comment
<< Home