Friday, February 25, 2005

الجوهرة السوداء ومانديلا السودان ..

عندما قام الاروبيون والأمريكان بتجارة العبيد من أفريقيا اختاروا القوى الأمين دون الحناكيش حتى يتحملوا الأجواء المتقلبة في البحار حتى الوصول بهم إلى ذلك الاراضى البعيدة من أفريقيا للعمل في المزارع والأعمال الشاقة ولكن ربى ضارتا نافعة والحمد لله علي ذلك والمعاناة دوما وابدآ تخرج الإبداع , وبقدر تحملهم للمصائب والبلاوى قاوموا العبودية وتحرروا وكان المهر غالية ولكن في سبيل الحرية تهون كل غالي ونفيس, وتحقق لهم ذلك الهدف النبيل وانطلقوا في كل مجالات الحياة, وكانت الإبداع نصيبهم وتفانيهم وإخلاصهم وهذا ديدن الإنسان الأسود وإن اختلفت درجة ألواننا هناك امرأ واحد يجمعنا هي سواد بشرتنا فنجد أن أغاني السود تسيطر علي العالم , بوب مارلي + ويتني هيوستن + استيف ويندر وفاكهة الكرة الاروبية من السود , بيلية + هنري + ايتو أما الألعاب الاولمبية حدث ولأحرج فضربات محمد علي كلاي وسرعة جونسون والغزالة ماريون جونس وفينيس وليم + سرينا وليم وأخيرا توجوا فرنسا بأغلى كاس في العالم أنة إبداع وإخلاص الإنسان الأسود إما في العلوم الإنسانية نجد العلامة سنغور, سونيكا , توتو , فرانسيس دينق , حسن ساتى إما المناضلين نجد مانديلا , مالكوم اكس , توماس سنكارا , جوليس نريرى , باتريس لوممبا اوليفر تامبو, علي دينار, الخليفة عبد الله , سلطان بحر الدين , برقو عبد الرحمن فرتى, وحتى كسوة الكعبة كانت تأتي من أفريقيا وعندما ضاق كفار قريش زرعا بالمسلمين أمرهم الرسول صلي الله علية وسلم بالهجرة ألي ارض أفريقيا فأن هناك ملك لا يظلم عنده احد فإخواننا الجنوبيون ناضلوا وتحملوا كل أنواع التعذيب والتهميش والاستعباد والذل والهوان ووصلوا إلي الهدف بعزيمة ابنهم البطل و مانديلا السودان الدكتور جون قرنق لا يوجد لفظ أو كلمة في قاموس المستعربين في السودان إلا وشتم به , الخائن , العميل , المتمرد , وبدون حياة أو خجل جرد حتى من حقه العلمي الذي ناله بكل فخر وإعزاز لكن الإعلام الضال ألان أصبح يردد يوميا بكل سذاجة الدكتور الدكتور الدكتور أين هذا الحق العلمي في السنوات الماضية ممارسة مثل هذه السلوكيات في العمل السياسي يعني في تقديري أنهم أناس مجردون من كل القيم والمبادي والثوابت وبيضة الثعبان لا تفقس إلا ثعبانا ولو احتضنته العصافير للقرن من الزمان هذا الفتى الأبنوسي سوف يبنى سودان جديد وسوف يسجل التاريخ اسمه بمداد من ذهب في سجل الشرفاء وعظماء أفريقيا وآن التغيير قادم لا محالة ولا يوجد ظالم في هذا العالم تركة الله سبحانه وتعالي استمر في ظلمه وجبروته وتسلطه علي الناس منهم ( شاوسسكوا . هونكر. بوكاسا . ماركوس . شاه إيران. نميرى . والقائمة الطويلة من الاستبداديين أخرهم صدام حسين الذي اخرج من جحر ضب وسوف ينال جزاءه وفق ما ارتكبت يداه وبالأمس القريب سلم احد الجنرالات الصرب نفسه إلى محكمة الجزاء الدولية حتى يتم محاكمته نأمل من الجنجويد ونمور الورق الذين تلطخت أياديهم بدماء أهلنا تسليم أنفسهم حتى لا يصل الأمر إلي مرحلة مطاردتهم داخل الخرطوم وتعلق لهم المشانق في الأماكن الذي ارتكبت فيها الجرائم وكلمة عفا الله عما سلف غير موجود في قاموس الأيتام والأرامل والمشردين والمغتصبات والإنسان يعيش في العمر مرتا ويموت مرتا ولكن هناك امرأ واحد لن يموت ابدآ عزيمة وإصرار الرجال ولن تنعم سكان الأبراج العاجية في الخرطوم بالأمن والاستقرار والطمأنينة ما لم نعيشه نحن واقعا ملموسا في ربوع دار فورنا الحبيبة ومن الجمل ما شفتوا إلا اضانوا

جعفر التجاني علي دينار jafardenar@hotmail.Com


0 Comments:

Post a Comment

<< Home