Friday, February 25, 2005

توحد احزاب دارفور ضرورة استراتيجية (3-3)

توحد احزاب دارفور ضرورة استراتيجية (3-3)

ان تحميل كل القصور الاداري والتنظيمي واختزاله في شخص عبد الواحد محمد نور هو مجاف للواقع وتجني علي الحقيقة فالامر يتجاوز مقدرة عبد الواحد فالسيد احمد ابراهيم دريج ( فدرالي ) والدكتور التجاني سيسي ( امة ) والدكتور خليل ابراهيم ( عدل ومساواة ) والدكتور ادريس احمد عبد المولي ( جبهة) والدكتور علي الحاج (جبهة ) والدكتور علي حسن تاج الدين ( اتحادي ) والدكتور ادم الحاج ( اتحادي ) والدكتور شريف حرير ( فدرالي - مع وقف التنفيذ ) والدكتور عبد الحميد هارون ( عدل ومساواة) لم يستطع كل هؤلاء ان يخلقوا وعيأ قوميأ دارفوريأ والبركة في الاعلام الخارجي الذي ساهم في ان تصل قضية دارفور الي اسماع كل الدنا فهذا الاعلام هو القائد الاول لقضية دارفور .. اتريدون دليلأ ؟ .. العالم جميعه كان مشدودأ نحو تقرير اللجنة الدولية حول احداث دارفور هذه كانت لحظة تاريخية ليست لاهل دارفور فحسب بل حتي للاعلام الخارجي والمنظمات العالمية لان صدور التقرير كان يؤكد للعالم مصداقيتها وصحة تغطيتها لاحداث دارفور هنا وفي هذه اللحظة بالذات يخرج بيان جمعة حقار ليعلن علي الملأ وبكل براءة فصل قائد حركة تحرير السودان ليشكل طعنة نجلاء غادرة في خصر القضية الدارفورية!! وحينما احتدم النقاش الدولي حول مكانية محاكمة مجرمي دارفور ما بين لاهاي واروشا التنزانية وبكاء الخرطوم الفاضح في ان تكون المحاكمة في السودان في خضم هذا المأزق الذي وجدت حكومة الخرطوم نفسها عالقة فيه يأتي حبل النجاة من احد قيادات حركة تحرير السودان الذي يعلن ان المحاكمة يجب ان تكون في دارفور !! مرة اخري الامر لا يحتاج الي ادارة او قيادة من عبد الواحد انما يحتاج الي وعي وادراك من اعلي قائد الي اصغر جندي مقاتل . .

رسالتنا الاخيرة للسيد احمد دريج والاستاذ عبد الواحد محمد نور احزما امركما واعلنا وحدة التنظيمين والمسميات لكلاكما ليست منزلة او مقدسة فجبهة نهضة دارفور تحولت تاريخيأ لتصبح التحالف الفدرالي الديمقراطي وحركة تحرير دارفور تحولت في رمشة عين لتصبح حركة تحرير السودان ..لا تجعلوا من صرخات عبد الله بن الاشتر ( فعلاما قتلنا الشيخ اذأ ؟) آية لكما .. الحقيقة التي يجب التركيز عليها ان دارفور ليست في حاجة للمزيد من الاحزاب ان وجود التحالف الفيدرالي وحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة علي المنظور القريب والبعيد هو انتصار لمؤسسة الجلابة في الخرطوم وهو خدمة مجانية لصالح نظام ابارتايد السودان - فالحرب لن تكن قدرأ دائمأ لدارفور فلا بد ان يأتي السلام وحين يأتي فستهرول الاحزاب الديناصورية عائدة الي بقرتها الحلوب دارفور وستعود لتتحكم في رقاب العباد طالما اصوات الدارفوريين ستتوزع في صناديق الاقتراع بين احزاب حركة تحريرالسودان والعدل والمساواة والتحالف الفدرالي واخيرأ وليس آخرأ التنمية والاصلاح .. حقيقة اخيرة تقال مفاوضات ابوجا القادمة ليست اولوية فالاهم الان هو اعادة بناء البيت الدارفوري ليكون اكثر وحدة وتنظيمأ ويجب وضع استراتيجية دارفورية شاملة في كل المناحي تكون من ضمنها مسألة مفاوضات السلام مع الحكومة وبعدها فلنذهب الي اي مفاوضات قادمة في ابوجا اوغيرها ..

محمدين محمد اسحق - بلجيكا

0 Comments:

Post a Comment

<< Home